أهرولُ نحوي , باحثة عن الأشياء التي لم تُقال .. أجترُّ من الصمت , أغنية بائسة جداً ..
طاوعني هذا الليل أخيراً , أن أخرج بشيء يهزم عتمة الشعور .. أن أستفيق من وحشة الصمت بكلمة , و أبحث عني ..
مصيبة أن أشعر بكل شيء , و لا يصدر من ناحيتي أي شيء ! ضحكتي إزدادت تكلفاً هذه الأيام , و لا شيء يرضي ذاتي .. إزددت إيماناً بأن كل مشاعر الآخرين مُفتعلة .. يا الله ! .. ما هذا الإحساس الغبي الذي أشعر به ؟ ما تلك الحماقات التي أتفوّه بها ؟
أتأمل نفسي , و هي تستعد للخواء .. أغمض جفني , و أحرق كل الصور العالقة بالذاكرة ! أقتصُّ اللحظات التي أدركتُ فيها قيمة الأنا فقط ..
هل أنا أنانية ؟ حين أتجرد من كل شيء , و أتدثر أفكاري .. و أبعثر الأوراق و الصمت و الليل , باحثة عني ..!
حدث أن خدشتُ ذاتي , و انتفض الضمير كعصفورة بللها المطر , و صرختُ في وجهي : توقفي . حدث أن ثُقبت صرختي , فحبستُ أنفاسي , و كتمتُ غيظي ..
أحلامي مرهقة , لكثرة تعلقي بكلمة : ربما ! هل عليّ أن أطفأ كل مصابيح الأماني التي تنتظر قدوم الغد ؟ عفواً , أنا لا أحتمل .
انساب إلى سمعي صرخة صديقتي أمل , حين أقرأ لها في كل مرة و تقول : ” شيء آخر يا مجنونة ” لم تدرك أن بعض الأشياء ترفضني , فألبسُ طوق الجنون , و أحتمي بصدر الكتابة !
أطوي صفحتي الآن .. و أنهي هذا الهراء بنقطتين متعامدتين و قوس مفتوح للخارج .
حدث أن خدشتُ ذاتي , و انتفض الضمير
كعصفورة بللها المطر , و صرختُ في وجهي : توقفي .
حدث أن ثُقبت صرختي , فحبستُ أنفاسي , و كتمتُ غيظي ..
</3 </3
وَ مآذا بعدَ ؟!
,
وهل مانكتبهُ هو جُل مانشعر به وَ يؤلمنا
اكاد اجزم لكك مهما وصل بنا آلحد من الادمان لتلك الكتابه
فلنَ نصل الى البوّوّح بآوجاعنا ‘
كل احاسيسنا الموجعةة هي وأد لروحَ الفرحْ بداخلنا ()
كلهآ تعتكف في زاويه القلب وَ تجبرنا على الشتات بين وريقه وقلم وَ شيء من ماء العينَ
البوح لآيعيد لنا شي مما احبناه
وَ لايرميم حطآم ماخلفتـه تلك المصائب ,
هو محاولة بائسة لنتنفس قبل ان نختنق ألما"
,
لَ نتكلف في البسمه فاعتيادنآ عليها سَ يجعلها تكون حقيقه ..
لنحتضن انفسنا اكثر كمحاوله منا ان نحافظ على ماتبقى من ماضي وذكريات جميلة لكي لاتسقط وَ يعاودنا الالم ( رغم اننا مازال فينا اوجاع لم تلتئم من حكآوي لطالما حدثنا بها انفسنا واكثرنا التساءل بصوت باكي لمآذآ ؟)
,
كل الناس تحكي عن الاعراس وسعادتها وَ يغضون الطرف عن لحظآت العزآء
فارسمي لك ملامح احتفال وان كان بقلبك شهقات كَ شهقات الفاقديــن </3
.
همسه :
(المؤمن بشره في وجهه , وَ حزنهُ في قلبـــه )
حدث أن خدشتُ ذاتي , و انتفض الضمير
كعصفورة بللها المطر , و صرختُ في وجهي : توقفي .
حدث أن ثُقبت صرختي , فحبستُ أنفاسي , و كتمتُ غيظي ..
</3 </3
وَ مآذا بعدَ ؟!
,
وهل مانكتبهُ هو جُل مانشعر به وَ يؤلمنا
اكاد اجزم لكك مهما وصل بنا آلحد من الادمان لتلك الكتابه
فلنَ نصل الى البوّوّح بآوجاعنا ‘
كل احاسيسنا الموجعةة هي وأد لروحَ الفرحْ بداخلنا ()
كلهآ تعتكف في زاويه القلب وَ تجبرنا على الشتات بين وريقه وقلم وَ شيء من ماء العينَ
البوح لآيعيد لنا شي مما احبناه
وَ لايرميم حطآم ماخلفتـه تلك المصائب ,
هو محاولة بائسة لنتنفس قبل ان نختنق ألما"
,
لَ نتكلف في البسمه فاعتيادنآ عليها سَ يجعلها تكون حقيقه ..
لنحتضن انفسنا اكثر كمحاوله منا ان نحافظ على ماتبقى من ماضي وذكريات جميلة لكي لاتسقط وَ يعاودنا الالم ( رغم اننا مازال فينا اوجاع لم تلتئم من حكآوي لطالما حدثنا بها انفسنا واكثرنا التساءل بصوت باكي لمآذآ ؟)
,
كل الناس تحكي عن الاعراس وسعادتها وَ يغضون الطرف عن لحظآت العزآء
فارسمي لك ملامح احتفال وان كان بقلبك شهقات كَ شهقات الفاقديــن </3
.
همسه :
(المؤمن بشره في وجهه , وَ حزنهُ في قلبـــه )
نـدى ()
سترتوي أغصانك …
جعل الله هذا التغيير .. إرتوأً في الضمير… أحبك
انسياب قلمك ..
اشعرني بمدى شفافيـة كتاباتك ..
عذرا نجلاء لأنني لم احاول ان افهمــك ..
فأنتي الشفافـة من بينهـم !!